منتديات الاستاذ رائد المالكي

معلم العلوم بمدارس الابناء

 لوحة شرف المنتدى لهذا الشهرمن اختيار ادارة المنتدى 

 
قريبا
قريبا
قريبا
قريبا

    ملوك المملكة العربية السعودية

    شاطر
    avatar
    عمر القريشي
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر عدد المساهمات عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 04/12/2011
    المزاج المزاج : رايق نقاط : 47
    السمعة : 50
    العمل/الترفيه : طالب

    ملوك المملكة العربية السعودية

    مُساهمة من طرف عمر القريشي في الإثنين يونيو 18, 2012 2:54 am



    ملوك المملكة العربية السعودية:
    الملك صورة مـن إلـى مدة الحكم
    الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
    23 سبتمبر 1932
    9 نوفمبر 1953
    21 سنة
    الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود
    9 نوفمبر 1953
    2 نوفمبر 1964
    11 سنة
    الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
    2 نوفمبر 1964
    25 مارس 1975
    10 سنوات
    الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود
    25 مارس 1975
    13 يونيو 1982
    7 سنوات
    الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود
    13 يونيو 1982
    1 أغسطس 2005
    23 سنة
    الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
    1 أغسطس 2005
    حتى الآن


    الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود (1873 - 9 نوفمبر 1953)، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة (الدولة السعوديه الثالثة). ولد في عام 1873 وقيل 1874 في الرياض لأسرة آل سعود الحاكمة في نجد، ولما بلغ العاشرة من عمره انتقل مع عائلته إلى منفاها في الكويت بعد انتصار آل رشيد أمراء حائل على آل سعود، وقضى طفولته فيها إلى أن استرد الرياض سنة 1901.
    حياته قبل توليه الحكم
    عندما استرجع الامير محمد بن عبد الله الرشيد المكلف من الدوله العثمانيه آنذاك القصيم بأكملها لم يبق من مدن الدولة السعودية الثانية إلا الرياض وكان عبد العزيز آنذاك عمره 10 أعوام وعندما اقتربوا أمر الأمام عبد الرحمن بن فيصل لعبدالعزيز الذهاب إلى الصحراء وفعلا فعلها وبدأت الحرب بين الأمام عبد الرحمن وآل رشيد لكن فشل عبد الرحمن بهزيمتهم واحتلت الرياض فذهب إلى قطر ثم البحرين ثم وصل الكويت فاستقر هناك وكان أميرها مبارك الصباح قد استقبل عبد العزيز ووالده عبد الرحمن وأخبرهم بما حدث. وعندما كان عبد العزيز في الكويت تعلم السياسة والمجالس وأساليب الحرب وكان انتقاله إلى الكويت عام 1310هـ وبقي فيها 8 سنوات إلى أن بدأت الحرب بينه وبين آل رشيد في عام 1318هـ.
    بداية حكمه
    في عام 1900 الموافق 1318هـ وعندما بلغ عبد العزيز 28 سنة، طلب عبد العزيز من والده, الإمام عبد الرحمن, السماح له باستعادة حكم أسرته, إلا أن والده لم يسمح له بذلك, خوفا عليه من عدوه الذي يفوقه في العدد والعدة, لكن عبد العزيز نجح في إقناع والده، فقام بصحبة 60 رجلاً لاستعادة الرياض عام 1901الموافق 1319هـ بعد أن قضى زمنا في واحة يبرين على أطراف الربع الخالي جنوب الجزيرة العربية وقام بعد ذلك على جمع الأنصار من قبائل البادية لتقديم الدّعم والتأييد له بعد فترة فقد الناس آل سعود الدّعم بعد نفيهم إلى الكويت. ثم توجه إلى المقاطعات الجنوبية من نجد، وهي الخرج وحوطة بني تميم والحريق والأفلاج ووادي الدواسر، فاستردها من آل رشيد سنة 1321هـ/1903م. ثم استرد القصيم عام 1905م/1324هـ.
    وفي العامين الذين تليا سقوط الرياض، استمر ابن سعود في السيطرة على باقي نجد مما استدعى ابن الرشيد التماس العون من الدولة العثمانية. فقامت بإرسال قوة لدحره، واستطاعت القوة التركية إلحاق الهزيمة بابن سعود إلاّ أنه تمكّن من إعادة تشكيل قوّاته بعد رحيل القوات التركية بسبب مشاكل في التموين في جزيرة العرب.
    وفي عام1334هـ/1915م دخلت بريطانيا في معاهدة القطيف أو دارين مع ابن سعود والتي تقضي على حماية الأراضي التي يسيطر عليها ابن سعود مقابل دحر ابن سعود آل رشيد الموالية للدولة العثمانية.
    لم يقم عبد العزيز (الذي حاول الحفاظ على دولته بعيداً عن التورط في الحرب) يحاول عبد العزيز القيام بأي عمل هجومي على ابن الرشيد غريمه القوي.
    وفي عام 1338هـ/1919م شنّ الإخوان الموالون للملك عبد العزيز، هجوماً على الشريف حسين شريف مكة في معركة تربة وسهل الأشراف الفعور للجيش الدخول إلى الطائف وقد انسحب الشريف عبد الله بن الحسين إلى الهدا من ضواحي الطائف. وبحلول عام 1341هـ 1922م تمكّن من السيطرة على الأراضي التي كانت تحت سيطرة الشريف الحسين بن علي. وتوّج عبد العزيز انتصاراته بهزيمة الشريف حسين في عام 1344هـ/ 1925 وهو ذات العام الذي شنّ فيه الإخوان هجوماً على شرق الأردن بإيعاز من الملك عبد العزيز وبدعم من الأمير راشد بن خزاعي الفريحات.
    الحرب الحجازية


    الملك عبد العزيز آل سعود مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فرانكلين روزفلت على متن السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس كوينسي في فبراير 1945
    امتنع الملك عبد العزيز طوال الحرب العالمية الأولى عن القيام بأي عمل عسكري ضد الشريف حسين، وركز جهوده على مقارعة ابن الرشيد المنحاز للدولة العثمانية، إلا أنه وقعت مناوشات بين الطرفين في كل من تربة البقوم والخرمة حول تبعيتهما لأي إقليم، إذ يرى عبد العزيز أنهما من أراضي نجد، بينما يرى الشريف حسين أنهما من الحجاز.
    وفي شعبان من عام 1337هـ/1918م زحف عبد الله ابن الشريف حسين إلى " تربة البقوم " واحتلها بعد خلوها تقريبا من أهلها وبعد مقاومة دامت يوماً كاملاً من البقوم الباقين في تربة الذين رفضوا إلا الدفاع عن تربة ضد الشريف وجيشه وهم قلة.
    ودامت المقاومة في قصر منيف وعدة أماكن في تربة كان آخرها في قلعة شنقل وانتهت بعد مغيب شمس ذلك اليوم, وقد إتجه معظم البقوم إلى حرة البقوم اعتزالا للحرب ولتحيزهم للإخوان ولموالاتهم للملك عبد العزيز واعتزالهم لتلك الحرب بسبب وجود فرسان من البقوم مع الشريف تحت لواء القائد عبد الله العسيس وأيضاً وجود فرسان من البقوم مع فرقة الإخوان تحت لواء القائد هزاع الصفراء.
    وكان الإخلاء والاعتزال بأمر من الأمير محمد بن غنام أمير البقوم. وكان ذلك في الرابع والعشرين من شعبان، وفي اليوم التالي وصلت فرقة الإخوان إلى تربة البقوم فهزموا جيش الشريف عبد الله بن الحسين في قصر منيف وما حوله في مدينة تربة وذلك بتاريخ 25/شعبان/1337 هجرية.
    ونستنتج من ذلك انقسام البقوم إلى اربعة اقسام وكل قسم له رأي :
    • القسم الأول : وهم الأغلب وقد اعتزلوا الحرب مع الأمير محمد بن غنام.
    • القسم الثاني : وهم من رفضوا الاعتزال وقاموا بالمقاومة والدفاع عن تربة ضد الشريف وعددهم قليل.
    • القسم الثالث : وهم من إنضموا لجيش الإخوان وعلى رأسهم هزاع الصفراء وغيره من مشائخ البقوم.
    • القسم الرابع : وهم من كانوا مع جيش الشريف وعلى رأسهم عبد الله العسيس.
    وبعد انتهاء الحرب صارت تربة البقوم تحت حكم الملك عبد العزيز الذي إستقر بها لمدة إسبوعين يرتب شوؤنها ويجهز اهلها للانضمام لجيش الإخوان بقيادة الأمير محمد بن غنام البقمي.
    بعد ذلك حرص عبد العزيز على اتّخاذ المملكة العربية السعودية موقف المحايد في الحرب العالمية الثانية.
    و بعد ذلك شاركت قوات سعودية في حرب عام 1948 في جدة.
    أدركت الحكومة البريطانية قوة عبد العزيز وسيطرته على معظم المملكة العربية السعودية الحالية، فدفع ذلك عبد العزيز بن سعود لعقد معاهدة جدة عام 1927 مع بريطانيا لينهى اتفاقية دارين 1915 السابق ذكرها. وفي هذه الأثناء غيّر عبد العزيز لقبه من سلطان نجد إلى ملك نجد والحجاز.
    ومن عام1346هـ 1927 إلى عام1351هـ 1932 استطاع عبد العزيز السيطرة على معظم جزيرة العرب. فقام بتغيير اسم المنطقة من مملكة نجد والحجاز إلى المملكة العربية السعودية، ونصّب نفسه ملكاً على المملكة حديثة النشوء.
    في 17 جمادى الأولى 1351هـ/1932م، أصدر الملك عبد العزيز قراراً يعلن فيه عن نظام توحيد المملكة، وتحديد يوم الخميس 21 جمادى الأولى يوماً لإعلان توحيدها تحت اسم "المملكة العربية السعودية"؛ فتوحدت جميع أجزاء المملكة العربية السعودية بشكل رسمي يوم 21–5–1351هـ /22–9–1932م.
    ثم اتجه بنظره تجاه عسير وعقد معاهدة الطائف بينه وبين اليمن لتحل المشاكل الحدودية بين اليمن والسعودية عام1353هـ 1934.
    إنجازات في عهده
    • توحيد معظم أقاليم الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية.
    • ظهور أول وزارة تنشأ في المملكة وزارة الخارجية السعودية وذلك بتاريخ 1349هـ/1930م. وكانت تسمى مديرية الشؤون الخارجية وأول وزير للخارجية هو الملك فيصل بن عبد العزيز.
    • ظهور وزارة الدفاع في المملكة التي أنشئت في ربيع الثاني من عام 1365هـ الموافق 6مارس 1946م وكانت تسمى بوكالة الدفاع قبل ذلك.
    • ظهور وزارة الداخلية وتعين الأمير فيصل بن عبد العزيز في عام 1350هـ/1931م وزيرا إذ كانت الشؤون الأمنية والداخلية ضمن مهام نائب الملك في الحجاز وفي عام 1370هـ الموافق 1950م تحولت النيابة العامة إلى وزارة متكاملة للداخلية وتم تعيين الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود وزيرا للداخلية.
    • تأسيس وزارة المالية وتعيين عبد الله بن سليمان الحمدان وزير لها
    • تأسيس مجلس الشورى السعودي وعقد أول جلسة.
    • ظهور أول مجلس للشورى بالمملكة تم تشكيله من أعضاء متفرغين بناء على الأمر السامي رقم 37 بتاريخ 9/1/1346هـ/17/7/1927م.
    • تأسيس أول عملية انتخابية يأمر بأجرائها الملك عبد العزيز في الدولة كانت سنة 1343هـ/1924م
    • تأسيس وزارة المواصلات في عام 1372هـ.
    • ظهور أول نظام للمحكمة التجارية في عام 1350هـ.
    • ظهور أول نظام للمصارف في عام 1347هـ.
    • ظهور أول نظام لأدارة الحج في المملكة صدر في 1346هـ.
    • ظهور أول نظام للطرق والمباني في المملكة عام 1360هـ.
    • ظهور أول نظام للغرفة الصناعية والتجارية بجدة في عام 1365هـ.
    • ظهور أول نظام للتليفونات في المملكة في عام 1356هـ.
    • تأسيس أول نظام لتوحيد الطوابع في عام 1369هـ.
    • تأسيس أول نظام للبرق في عام 1356هـ.
    • تأسيس أول نظام لجمعية الأسعاف الخيرية في عام 1354هـ.
    • تأسيس أول نظام للمستشفيات في المملكة في عام 1354هـ.
    • تأسيس أول مديرية الشرطة في مكة عام 1343هـ.
    • تأسيس أول مصنع للثلج في المملكة صدر عام 1338هـ.
    • تأسيس أول بعثة سعودية لدراسة الأمن عام 1370هـ.
    • تصدير أول شحنة بترول من المملكة إلى العالم في عام 1358هـ. وذلك بميناء رأس تنورة في حقل بهيج دشنه الملك عبد العزيز.
    • ظهور أول مرسوم ملكي.
    • ظهور أول مرسوم ملكي للأذاعة كان رقمه 7/3/16/3996 7/3/16/3996 بتاريخ 23/9/1368هـ حيث تم فيه تكليف الملك عبد العزيز لابنه ونائبه في الحجاز الأمير فيصل الأشراف على الأذاعة.
    • تأسيس مديرية الزراعة في عام 1361هـ.
    • تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي تأسست بموجب المرسومين الملكيين رقم 30/14/1/1046 و1047 الصادرين في 25رجب عام 1370هـ 20أبريل 1951م وافتتح مركزها الرئيسي في مدينة جدة بتاريخ 14محرم 1372هـ/4أكتوبر 1952م.
    • تأسيس الخطوط السعودية التي سميت هكذا في يوم تسميتها. والتي أصبحت تسمى في أواخر الخمسينات الخطوط الجوية السعودية.
    • نشأ فكرة سكة الحديد في عام 1367هـ وإنتهئه في عام 1371هـ بربط الرياض بالدمام.
    • تأسيس محافظة رفحاء في عام 1370هـ.
    • تأسيس أول إدارة في المملكة لرعاية الشباب.
    • تأسيس مديرية الحج العامة في عام 1365هـ.
    • إعلان نظام الحكم وهو ملكي في عام 1351 هـ.
    • تسليم ولاية العهد ولأول مرة للأمير سعود بن عبد العزيز آل سعود.
    • تحويل لقب الملك في عام 1345هـ من سلطان إلى صاحب الجلالة.
    • إنشاء مجلس الوزراء السعودي في عام 1372هـ.
    • حفر أول حقل بترول في عام 1359هـ قرب الظهران.
    • تعيين الملك عبد العزيز الملك سعود نائبا له في المنطقة الوسطى والشرقية والملك فيصل نائبا له في الحجاز.
    • افتتاح عدة مساجد في الرياض وعدة كليات في أبها.
    • أخر إنجاز للملك عبد العزيز هو أن يترأس الملك جلسة مجلس الشورى وقد سميت تلك الجلسة جلسة الملك عبد العزيز، لأنها أخر جلسة ترأسها في حياته.
    علاقات الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود بالأمير راشد الخزاعي ودعمه للقضايا القومية
    كانت للملك عبد العزيز آل سعود علاقات وطيدة مع الأمير الشيخ راشد الخزاعي من قبيلة الفريحات التي كان لها الحكم في شرق الأردن قبل قدوم عائلة الشريف حسين للأردن في تلك الحقبة وكان يتزعمها في ذلك الوقت الأمير راشد الخزاعي أمير سنجقية (إمارة) عجلون التي كانت تضم كافة أراضي الأردن الحالي بالإضافة لأجزاء من فلسطين وتجدر الإشارة إلى أن السلطان العثماني قد إستحدث إمارة (سنجقية) عجلون عبر مئات السنين ومنذ عام 1517م لإدارة تلك المنطقة من بلاد الشام وعهد بتلك السنجقية لقبيلة الفريحات لما لهذه القبيلة من امتداد وسطوة وبأس في تلك الفترة من الزمن، وقد دعم الملك عبد العزيز آل سعود المناضل الأمير راشد الخزاعي دعما مباشرا وقوياً من خلال احتضانه ومنحه الحماية لأسرته وأتباعه الشيوخ واستضافته لعدة سنوات منذ عام 1937م، وأضحى الأمير راشد الخزاعي وأسرته والمشايخ والزعامات الموالية له في ذلك الوقت لاجئين سياسيين في حمى الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل ملك السعودية التي كانت قد توحدت حديثاً وجاء ذلك كأثر مباشر لثورة الشيخ المجاهد عز الدين القسام في فلسطين عام 1935م وهذا يوضح الجانب الوطني في شخصية الملك عبد العزيز، حيث اتصل الشيخ عز الدين القسام في عام 1935م بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما إضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية ولجوئه مباشرة للملك عبد العزيز عام 1937م وكان موقفا تاريخيا يسجل لعبد العزيز في دعم المناضلين والمجاهدين في الأمة العربية والإسلامية وإندلعت على إثر لجوء الأمير راشد الخزاعي ثورة في جبال عجلون إمتدت بعدها لنطاق واسع في ما كان يسمى بإمارة شرق الأردن .
    لقد مد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود يد العون لكل مناضل حارب الإستعمار في الأمة العربية والعالم الإسلامي وليس فقط من الأردن بل من فلسطين للجزائر لمصر والعراق ولبنان وكل أقطار العالم الإسلامي ومهما تم التوثيق بحق هذا الملك المؤسس والموحد لجزيرة العرب فمن الصعوبة بمكان إيفاءه قدره ومكانته الحقيقية في الإنجاز فالمغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود هو رجل من معجزات العصر الحالي ويكفي ما قام به وأنجزه من جهود التوحيد الإعجازية[3][2].
    الحروب
    موقف الأمير عبد العزيز أثناء الحرب العالمية الأولى هو: من الناحية السياسية إلى جانب الحلفاء، أما من الناحـية العسكرية فهو لم يتخذ أي إجراء أو يشارك في أي معركة إلا إذا كانت تصب –أولاً وقبل كل شيء– في مصلحته.
    فقد كانت بريطانيا طوال الفترة السابقة للحرب تتجنب الدخول في أي نوع من العلاقات معه وتقف موقفاً سلبياً تجاه ما أبداه مراراً من إيجاد نوع من العلاقة يحفظ به شيئاً من التوازن مع الضغط العثماني المستمر ضده، فإذا هي بعد قيام الحرب تسارع بالاتصال به وتمخضت المفاوضات عن إبرام المعاهدة المعروفة بمعاهدة دارين بتاريخ 18صفر 1334هـ/26ديسمبر 1915م. واعتبار الأمير عبد العزيز منحازاً إلى جانب بريطانيا وحلفائها ضد الدولة العثمانية وحلفائها.
    معاركه أثناء توحيد المملكة
    المعركة سنة (هجري) سنة (ميلادي) الطرف الآخر
    معركة فتح الرياض
    1319هـ
    1902
    قوات ابن عجلان
    معركة الدلم
    1320هـ
    1902
    قوات عبد العزيز المتعب الرشيد

    معركة البكيرية
    1322هـ
    1904
    قوات عبد العزيز المتعب الرشيد

    معركة الشنانة
    1322هـ
    1904
    قوات عبد العزيز المتعب الرشيد

    معركة روضة مهنا
    1324هـ
    1906
    قوات عبد العزيز المتعب الرشيد

    معركة الطرفية
    1325هـ
    1907
    قوات سلطان الحمود الرشيد ومحمد بن عبد الله ال مهنا وفيصل بن سلطان الدويش

    معركة الأحساء
    1331هـ
    1912
    الحامية التركية بقصر الكوت

    معركة جراب
    1333هـ
    1915
    قوات سعود العبد العزيز الرشيد

    معركة كنزان
    1333هـ
    1915
    قوات قبيلة العجمان

    معركة تربة
    1337هـ
    1919
    الشريف عبد الله الأول بن الحسين

    معركة حجلا
    1338هـ
    قوات حسن بن عائض

    معركة حرملة
    1339هـ
    قوات حسن بن عائض

    معركة السبلة
    1347هـ
    1929
    قوات الاخوان بقيادة فيصل الدويش وسلطان بن بجاد

    معركة أم رضمة
    1348هـ
    1929
    قوات الاخوان بقيادة عبد العزيز بن فيصل بن سلطان الدويش

    معركة جازان
    1351هـ
    قوات الحسن الادريسي

    وفاته
    توفي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بقصره بمحافظة الطائف التابعة لمنطقة مكة في الساعة :4:36ص.من يوم الاثنين 2\3\1373هـ. اثر نوبه قلبيه بعد معاناته من مرض تصلب الشرايين وصليَّ عليه في الحوية ثم نقل جثمانه من مطار الطائف إلى مطار الرياض القديم حيث دفن في مقابر العود. بعد حكم دام اثنتين وخمسين سنة وبلغ من العمر ثمانين سنة.
    توارث الحكم
    الملك عبد العزيز أب لجميع ملوك المملكة العربية السعودية بدءاً من الملك سعود بن عبد العزيز الذي خلف أباه الملك عبد العزيز في عام 1953 ومن ثم الملك فيصل بن عبد العزيز ومن ثم الملك خالد بن عبد العزيز ومن ثم الملك فهد بن عبد العزيز والآن الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز (توفي حديثا ) وينص القانون الملكي السعودي على أن يكون الملك من أبناء الملك عبد العزيز وأبناء الأبناء.





    الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود (5 شوال 1319 هـ / 15 يناير 1902 - 6 ذو الحجة 1388 هـ / 23 فبراير 1969)، ملك المملكة العربية السعودية من 9 نوفمبر 1953 إلى 2 نوفمبر 1964. هو الابن الثاني من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته وضحى بنت محمد العريعر. ولد في نفس السنة التي سيطر فيها والده على مدينة الرياض وإنتزعها من آل رشيد. وهو الوحيد من ملوك السعودية الذي انتهى حكمه بالعزل من قبل أفراد عائلته وليس بالوفاة

    عن حياته
    ولد في الكويت أثناء إقامة والده هناك وفي الليلة التي سبقت فتح والده للرياض ، وبعد فتح الرياض غادرت والدته وضحى بنت محمد العريعر وأبنائها إلى الرياض[ . كان يحضر مجالس مع أخيه الأمير تركي والده ومجالس جده عبد الرحمن آل سعود الذي كان يوليهما الرعاية. وبعد أن شب بدأ بكسب ثقة والده من خلال ممارسة بعض المهام العسكرية والسياسية والإدارية بصفة مستقلة[1]، كما فوض له المهام التي تكسبه الحنكة السياسية الخارجية بعد أن تتلمذ في العلوم السياسية والدبلوماسية على يدي عبد الله الدملوجي والشيخ حافظ وهبة وهما من أعمدة بلاط والده خلال تلك الفترة[1]. وعندما كان بعمر الثالثة عشر من عمره أرسله والده عبد العزيز بن عبد الرحمن إلى قطر لمقابله حاكمها الجديد الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني وذلك لتصفية الخواطر وإزاله الترسبات بالعلاقة بينهما [ حيث إنه لم يكن ينظر بعين الرضا إلى استيلاء عبد العزيز على الأحساء[3]، وكانت هذه المهمة هي أول عمل دبلوماسي يقوم به[3]. كما شارك في حروب والده[4]، وكانت معركة جراب التي حدثت بعام 1915 هي أول معركة يشترك بها[4]، كما إشترك في معركة ياطب[4] وغيرها من المعارك[4].
    وليًا للعهد
    بعد توحيد أراضي شبه الجزيرة تحت حكم "الملك عبد العزيز" وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها تبع ذلك الإعداد لإعلانه وليًا للعهد بعد أن رأى إنه إستوفى كافة الأوصاف الشرعية الواجب توفرها بعد أن أثبتت الأحداث دوره القيادي فيها[5]، فقام بترشيحه للمنصب، وأقر هذا الترشيح بالإجماع من أفراد العائلة والمشايخ ورجال الدين، وصدر مرسوم تعيينه وليًا للعهد في 11 مايو 1933 [5].
    من أعماله أثناء ولاية العهد
    بفترة توليه ولاية العهد قام بالعديد من الإصلاحات الإدارية تحت اشراف والده الملك، وكانت البداية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عندما سائت الأحوال الاقتصادية في العالم وتأثرت السعودية بذلك[6]، فقام بدراسة الوضع المالي مع ذوي الخبرة والمسؤولين والمختصين بالأمور المالية تمت الاستعانه برجل الأعمال والاقتصادي اللبناني نجيب صالحه وذلك لإجراء إصلاحات تنظيمية في وزارة المالية على أسس حديثة والإشراف عليها[6]، كما تمت الاستعانه بالخبير المالي الأمريكي "الدكتور يونغ" والذي تم بمشورته تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي في عام 1952[6]، كما تمت الاستفاده من خدمات أمريكي آخر لتنظيم إدارة الجمارك[6]، وكان من ضمن الإصلاحات المالية التي تمت إصدار ثالث ميزانية للدولة وفقًا للأسس العالمية المتبعة وكان ذلك في عام 1372 هـ الموافق 1952[6]. وقام بإعداد دراسة مع خبراء أجانب عن الإصلاحات الإدارية والداخلية للمملكة، وتضمنت قائمة أهدافه تسوية النظم الإدارية والمالية ودراسة الأنظمة المتعلقة بالمشاريع الحيوية والتنموية، كما اختصت بالمشاريع الخاصة بالحج وتأمين المياه والإذاعة الجمارك[6]، وكان من بين ما حملته الدراسة تأسيس مجلس خبراء من المختصين في الرياض لدراسة جميع أنشطة الحكومة في الشئون المالية والقانونية والدينية والاجتماعية والنفط، على أن يتم اختيار هؤلاء الخبراء من دول العالم سواء كانو من الدول العربية أو الدول الصديقة، وأن يعمل هذا المجلس تحت رئاسته الملك وأن تكون له صلة مباشرة بهم وبمستشاريه أيضًا[6]، على أن يكون دور الخبراء في إطار التخطيط والمشورة وليس الإدارة والتنفيذ[6]، إلا إن الملك عبد العزيز قرر تأجيل تنفيذ هذه المقترحات في نجد إلى فترة لاحقة[6]، ولكن ذلك لم يمنعه من اصدار مجموعة كبيرة من القوانين والأنظمة بشأن إصلاحات ضرورية في الحجاز[6]، حيث أصدر بكونه وليًا للعهد مرسومًا حول عدد من الإصلاحات من تعيينات جديدة في عدة دوائر[6] وإعادة تنظيم إدارة الأمن العام وإدخال تحسينات على نظم المحكمة الشرعية حتى توفر للجميع تسهيل أمورهم[6]، وتعزيز دعم نشاط هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر[6]. كما قام بإدخال خطة جديدة لإدارة شؤون الحج تشرف عليها الإدارة عامة للحج والإذاعة[6]، كما عزز صلاحيات وزارة المالية وسيطرتها ومراقبتها على الميزانية والإنفاق والتوفير[6]، كما قام بتأسيس مجلس للشؤون الاقتصادية وإدارتها، والمديرية العامة لشؤون البترول والمعادن[6]. كما قام بتأسيس إدارة للأشغال العامة لتكون مخولة بإصلاح الأراضي البور والخالية للاستخدام الزراعي والقيام بحفر الآبار الارتوازية[6] وتأسيس شركات تعاونية زراعية، وإنشاء إدارة مستقلة وعامة للجمارك[6].
    وفي 15 ذو الحجة 1372 هـ الموافق 25 أغسطس 1953 عينه الملك عبد العزيز قائدًا عامًا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي[6]، فقام بتحديث الجيش البري وسلاح الطيران عبر تزويدهما بالأسلحة وتدريبهما على يدي خبراء أمريكيين على أحدث أساليب الحرب[6]. وايضًا قام بتوسعة أسطول الخطوط الجوية عبر شراء أربع طائرات وتنظيم رحلات جديدة داخل البلاد وإلى الدول العربية المجاورة لنقل الحجاج[6].
    رئيسًا للوزراء
    بعد أن عانى "الملك عبد العزيز" من وعكة صحية بعام 1953 [6] أصدر في 1 صفر 1373 هـ الموافق 9 أكتوبر 1953 أمرًا بتعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء[6].
    توليه الحكم
    تولى الحكم بعد وفاة والده الملك عبد العزيز في 2 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 9 نوفمبر 1953 [2]، وبويع ملكًا في 4 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 11 نوفمبر 1953.
    [سياسته
    • في التعليم: كان اهتمامه موجهًا قبل كل شي في نشر التعليم في كافة مجالاته، حيث قام بعام 1373 هـ بتأسيس وزارة المعارف[2] والتي تولاها أخيه الأمير فهد، كما أسس المدارس في شتى المدن والقرى وإستقدم لها مدرسين من الخارج[2]، وافتتح أول جامعة في الجزيرة العربية وهي جامعة الملك سعود في الرياض وذلك في عام 1377 هـ الموافق لعام 1957 [2]، لحقها بافتتاح معهد الإدارة العامة للتنظيم الإداري بعام 1380 هـ الموافق لعام 1960 [2]، ثم أنشئت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1381 هـ الموافق لعام 1961 [2]، كما أمر بتأسيس كلية البترول والمعادن في الظهران التي افتتحت في 8 شوال 1384 هـ [2]، بالإضافة إلى معاهد المعلمين الثانوية. كما إهتم بتعليم الفتيات، حيث تم التفكير بأن يشمل التعليم البنات أسوة بالبنين[2]، وظهرت اعتراضات من بعض فئات المجتمع على فكرة تعليم البنات من الأساس[2]، بينما نادى آخرون بجواز تعليمهن إلا إنه ينبغي ألا تقوم وزارة المعارف بهذه المهمة حتى وإن أنشأت مدارس خاصة بهم[2]، وفي النهاية تقرر أن تتاح للفتيات فرصة التعليم[2]، وافتتحت مدارس البنات في عام 1380 هـ الموافق لعام 1960 [2].
    • في المجال الاجتماعي: ومن ناحية أخرى، قام بعام 1961 بتأسيس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية[2] وأوكل إليها مهام تقديم الرعاية لكبار السن والعجزة والأرامل والمطلقات[2]، وأصدر بعام 1962 نظام الضمان الاجتماعي[2].
    • في مجال المواصلات: ربطت المناطق بعهده بشبكة من الطرق البرية[2]، كما إهتم بالطرق الزراعية التي تخدم القرى والمزارع[2]. كما تم تطوير المطارات في الرياض وجدة والظهران والطائف وتبوك وحائل والقصيم[2]. وفي عام 1381 هـ الموافق لعام 1961 افتتح ميناء الملك عبد العزيز في الدمام[2].
    • في المجال العسكري: إهتم بالقوات المسلحة وبتطويرها، حيث أرسل بعثات للتدريب والدراسة في الخارج[2]، كما قام في مارس من عام 1955 بتأسيس كلية الملك عبد العزيز الحربية[2].
    • في المجال الصحي: تم تأسيس عدد من المستشفيات في المناطق المختلفه[2]، كما اهتم بمكافحة مرض الملاريا[2].
    • في المجال الزراعي: قام بعام 1382 هـ بتأسيس البنك الزراعي وذلك لتقديم قروض ميسرة للمزارعين بدون فؤائد[2]، كما أعفى المعدات الزراعية من الرسوم الجمركية، وأمر بإقامة السدود على الوديان لحجز مياه الأمطار في جازان وأبها[2].
    • في المجال الديني: اهتم بتوسعة المسجد الحرام وعمارته، حيث أسس هيئة عليا للإشراف على توسعه المسجد برئاسة ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير فيصل بن عبد العزيز[2]. كما قام باعتماد الخريطة النهائية لمشروع التوسعة[2].
    عزله من الحكم
    عانى في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة منها آلام بالمفاصل وارتفاع ضغط الدم وكان ذلك يستدعيه الذهاب إلى الخارج للعلاج[2]، وبسبب الأمراض واشتدادها عليه فإن ذلك جعله لا يقوى على القيام بأعمال الحكم[2]، كما إن في ذلك الوقت بدأت الخلافات تظهر بينه وبين ولي عهده الأمير فيصل[2] والتي تطورت وإتسعت، وبسبب ذلك دعى الأمير محمد أكبر أبناء "الملك عبد العزيز" بعده وبعد "الأمير فيصل" إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في 29 مارس 1964 [2]، وأصدر العلماء فتوى تنص على أن يبقى هو ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها[2]، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرار موقع يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبو فيه الأمير فيصل بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء في الإسراع بتنفيذ الفتوى[2]. وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذو قرارًا بنقل سلطاته الملكية إلى الأمير فيصل وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء[2]، وبذلك أصبح الأمير فيصل بن عبد العزيز نائبًا عن الملك في حاله غيابه أو حضوره[2]. وبعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه "الأمير فيصل"، كما إزداد عليه المرض[2]، ولكل تلك الأسباب فقد إتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة إن الحل الوحيد لهذه المسائل هو خلعه من الحكم وتنصيب "الأمير فيصل" ملكًا[2]، وأرسلوا قرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهه نظرهم من الناحية الشرعية[2]، فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر، وقرروا تشكيل وفد لمقابلته لإقناعه بالتنازل عن الحكم وأبلغوه إن قرارهم قد إتخذ وإنهم سيوقعون على قرار خلعه عن الحكم وإن من الأصلح له أن يتنازل، إلا إنه رفض ذلك[2].
    وفي 26 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلعه من الحكم، وإنه سيتم مبايعة الأمير فيصل ملكًا[2]، وفي يوم 27 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 بويع فيصل ملكًا[2].
    وقد اعترف رسميًا بخلعه من الحكم في 3 يناير 1965 [2] وذلك عندما أرسل كتاب مبايعه للملك فيصل بايعه فيه بالحكم[2]. غادر السعودية في 6 يناير 1965 [2]، ولم يعد بعدها.
    وفاته
    في 23 فبراير 1969 توفي في أثينا باليونان، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صلي عليه في المسجد الحرام ودفن بعدها في مقبرة العود في الرياض. ويروي السيد مكي عشماوي بأن التلفزيون والراديو السعودي أعلن عن وفاته وقطع برامجه المعتاده وعرض آيات من الذكر الحكيم، وإن الملك فيصل حضر الصلاة عليه كما حضر مراسم الدفن.
    أسرته
    لديه عدد كبير من الزوجات والأبناء[7]، حتى إنه قدر عددهم ب104 ابن وابنه
    الزوجة أبنائه منها
    سلطانة بنت سعد بن عبدالمحسن السديري الأمير فهد الأول (توفي صغيرًا)
    منيرة بنت سعد بن سعود آل سعود الأمير فهد (بعد أخيه)

    لولوة بنت صالح السبهان الأميرة نورة، الأميرة موضي
    نوير بنت عبيد الرشيد الأميرة العنود
    موضي سليمان البسام الأمير عبد الرحمن الأول (توفي صغيرًا)
    جهير بنت عبد العزيز بن عبد الله بن تركي الأميرة حصة
    نورة بنت نهار المنديل الأمير مشعل

    الجوهرة بنت تركي بن أحمد السديري الأمير فيصل، الأمير عبد الرحمن (بعد أخيه)، الأمير نايف، الأمير أحمد، الأمير ممدوح، والأمير عبد العزيز

    جميلة أسعد إبراهيم مرعي الأمير خالد، الأميرة جواهر، الأمير عبد المجيد، الأميرة فهدة، الأميرة شيخة، الأمير عبد الملك، والأميرة بسمة
    فوزه محمد الذيب الأميرة سارة، الأميرة هيا، الأمير طلال، الأميرة منيرة، والأميرة هيفاء
    بدرة صالح إسماعيل عليان الأمير نواف، الأميرة نوف، الأمير سيف الدين، الأميرة مها، والأمير المنتصر
    نورة بنت عبد الله الدامر الأمير حسام

    لولوة بداح الكليب
    سارة بنت ماضي الفهري القحطاني الأمير يزيد، الأمير عبد الكريم، الأميرة البندري، والأميرة لولوة
    نورة الحابوط المطيري الأميرة إيمان، والأمير سلطان

    نايلة الأمير فواز، الأميرة فوزية
    حليمة الأمير بدر، الأمير سلمان، والأميرة أميرة

    تركية محمد العبد العزيز الأمير منصور، الأمير عبد الإله، الأميرة جهير، الأمير تركي، الأمير مشهور، الأمير الوليد، والأميرة دلال

    نايلة الأمير مقرن، والأمير سيف الإسلام

    فاطمة الأمير شقران، الأمير معتز، والأميرة نزهة
    سعدية الأمير سطام، الأمير المعتصم، والأميرة ريما
    بركة الأمير محمد، والأمير سعد

    نايلة الأمير مساعد، والأمير بندر

    زينب الأمير ثامر، والأمير عبد المحسن

    قماشة الأميرة صيته، الأميرة الجوهرة، الأميرة لطيفة، الأميرة بزة، والأمير نهار
    نور محمد عبد الله الأميرة عبطاء، والأميرة فايزة
    فاطمة أحمد سلمان الشهراني الأمير عبد الله، والأميرة نايفة

    قباصة بنت محمد بن عايض الربيع الأميرة مشاعل
    زينب الأميرة فلوه، الأميرة سلطانة، الأميرة زهوة، الأمير هذلول، والأمير عز الدين
    مريم الأميرة دليل، الأميرة لمياء، والأميرة منى
    مريم الأمير ناصر، الأمير غالب، والأميرة تركية

    مريم الأميرة شاهة، الأميرة الجازي، والأمير يوسف
    بركة الأمير ماجد

    شمسة الأميرة هاجر، والأمير حسن
    نادرة الأمير حمود، الأميرة نجلاء، الأميرة مهرة، والأميرة هند
    مريم محمد مراد الشامي
    غصون محمد الأميرة عالية، الأميرة زينة، والأميرة دينا
    أم كلثوم ماجد الحمد الرشيد
    حنان الأميرة بنية
    نعيمة بنت عبيد الأمير مشاري

    غير معروفه والدتهم الأميرة إبتسام، الأميرة نوال، الأمير مصعب، والأمير جلوي










    فيصل بن عبد العزيز آل سعود
    فيصل بن عبد العزيز آل سعود

    الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية الثالث

    فترة الحكم 2 نوفمبر 1964 - 25 مارس 1975

    وُلد 1906

    وُلد في الرياض

    تُوفي 25 مارس 1975

    تُوفي في الرياض، السعودية

    سبقه سعود بن عبد العزيز آل سعود

    تبعه خالد بن عبد العزيز آل سعود

    العائلة الملكية آل سعود

    الأب عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

    الأم طرفه بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ التميمي
    الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود (1324 هـ / 1906 - 13 ربيع الأول 1395 هـ / 25 مارس 1975[1])، ملك المملكة العربية السعودية من 2 نوفمبر 1964 إلى 25 مارس 1975. هو الابن الثالث من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ التميمي.
    عن حياته
    تربى في بيت جديه لأمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ التميمي وهيا بنت عبد الرحمن آل مقبل التميمي وتلقى على يديهما العلم وذلك بعد وفاة والدته وهو بعمر السته شهور، وأدخله والده الملك عبد العزيز في السياسة في سن مبكر، حيث أرسلة في زيارات للمملكة المتحدة وفرنسا مع نهاية الحرب العالمية الأولى وكان وقتها بعمر 13 سنة، كما رأس وفد المملكة إلى مؤتمر لندن بعام 1939 حول القضية الفلسطينية والمعروف بمؤتمر المائدة المستديرة.
    وعلى المستوى المحلي قاد القوات السعودية لتهدئه الوضع المتوتر في عسير وذلك في عام 1922. وفي عام 1925 توجه جيش بقيادته لمنطقة الحجاز، واستطاع تحقيق النصر والسيطرة على الحجاز، وفي عام 1926 عينه والده نائبًا عنه فيها (وكان هذا المنصب يشابه منصب، كما عين في عام 1927 رئيسًا لمجلس الشورى. وفي عام 1932 عين وزيرًا للخارجية بالإضافه إلى كونه رئيسًا لمجلس الشورى. كما إنه شارك في عام 1934 في الحرب السعودية اليمنية.
    وأثناء توليه وزارة الخارجية طلب من الملك عبد العزيز قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وذلك بعد قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، ولكن طلبه هذا لم يجاب.
    وفي 9 أكتوبر 1953 أصدر والده الملك عبد العزيز أمرًا بتعيينه نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء بالإضافه إلى كونه وزيرًا للخارجية[2] وذلك بعد تعيين الأمير سعود رئيسًا للوزراء[2].


    الملك فيصل في زيارته لبريطانيا
    ولاية العهد وأعماله فيها
    بعد وفاة والده وتسلم أخيه سعود الحكم عينه وليًا للعهد ونائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية، وقد ألغى الملك منصبين له هما نائب الملك في الحجاز ورئيس مجلس الشورى. وفي عام 1373 هـ الموافق عام 1954 أرسله الملك سعود لبعض الدول بزيارات نيابة عنه. وبعام 1376 هـ الموافق عام 1957 وقعت الأزمة المالية السعودية وكان قبلها قام الملك سعود بتسليمه بعض مهامه فأصبح مسئولًا عن المال وخزينة الدولة، وأصبح أيضا مسئولًا عن الأوضاع الخارجية للبلاد. وفي عام 1377 هـ الموافق لعام 1958 لم يستطع حل الأزمة بسبب البترول وأوامر الملك فأصبحت الدولة تستلف المال من دول الغرب وشركة أرامكو، وفي عام 1378 هـ عينه الملك سعود بالإضافه لكونه نائبًا لرئيس الوزراء وزيرًا للمالية ووزيرًا للداخلية. وفي عام 1960 ظهرت توترات شديدة بينه وبين الملك سعود وإستمرت هذه التوترات حتى نهاية حكم الملك سعود الذي قرر في عام 1380 هـ بأن يسحب منه الوزارات التي يتولى مسئوليتها ويكون نائبًا لرئيس الوزراء فقط، حيث سلم وزارة الخارجية إلى اللواء إبراهيم بن عبد الله السويل ووزارة الداخلية إلى الأمير مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ووزارة المالية إلى الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود. إلا إن في عام 1382 هـ الموافق لعام 1962 قام الملك سعود بتعيينه رئيسًا للوزراء[3] ووزيرًا للخارجية.
    توليه الحكم

    الملك فيصل بن عبد العزيز في شبابه
    عانى الملك سعود في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة منها آلام بالمفاصل وارتفاع ضغط الدم وكان ذلك يستدعيه الذهاب إلى الخارج للعلاج[4]، وبسبب الأمراض واشتدادها عليه فإن ذلك جعله لا يقوى على القيام بأعمال الحكم، وإتسعت الخلافات بينها أكثر بتلك الفترة، وبسبب ذلك دعى الأمير محمد أكبر أبناء "الملك عبد العزيز" بعد "الملك سعود" وبعده إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في 29 مارس 1964، أصدر فيه العلماء فتوى تنص على أن يبقى الملك سعود ملكًا على أن يقوم هو بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرار موقع يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبوه فيه بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء إلى الإسراع بتنفيذ الفتوى. وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذو قرارًا بنقل سلطاته الملكية إليه وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء، وبذلك أصبح نائبًا عن الملك في حاله غيابه أو حضوره. وبعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه "الملك"، الذي إزداد عليه المرض، ولكل تلك الأسباب إتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة إن الحل الوحيد لهذه المسائل هو خلع الملك سعود من الحكم وتنصيبه ملكًا، وأرسلوا قرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهه نظرهم من الناحية الشرعية، فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر، وقرروا تشكيل وفد لمقابله الملك سعود لإقناعه بالتنازل عن الحكم، وأبلغوه إن قرارهم قد إتخذ وإنهم سيوقعون على قرار خلعه من الحكم وإن من الأصلح له أن يتنازل، إلا إنه رفض ذلك[4].
    وفي 26 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود من الحكم، وإنه سيتم مبايعة "الأمير فيصل" ملكًا، وفي يوم 27 جمادى الآخرة 1384 هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 بويع ملكًا[3][4].
    في السياسة الداخلية
    • في المجال الاقتصادي: عمل على الاستفادة من دخل النفط، حيث قام بمراجعة اتفاقية مناصفة الأرباح مع شركة أرامكو التي وجدها غير عادلة فطلب تعديل الاتفاقية، كما انتقلت الحكومة إلى دور المشاركة في اتفاقيات استغلال مكامن البترول إلى عدم منح امتيازات استثمارات البترول إلا لمؤسسة وطنية[3].
    • في المجال الزراعي: قامت وزارة الزراعة بوضع برنامج شامل للبحث عن المياه وذلك بالاستعانة بشركات استشارية عالمية، وبدأت بتنفيذ هذا البرنامج بعام 1965، كما عملت الوزارة على تحسين أساليب الزراعة وتطوير الثروة الحيوانية ومصائد الأسماك والمحافظة على الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ووجهت المزارعين إلى تحسين إنتاجهم الزراعي من التمور، وحثت القطاع الخاص على الاستثمار في تغليف التمور وحفظها. وقامت الوزارة بمشاريع عديدة منها بناء سد وادي جازان الذي أنجز بواسطة شركات أجنبية عام 1971، وأيضًا أقامت مشروع الري والصرف في الأحساء الذي كان الهدف منه حفظ مياه العيون والآبار من الهدر، وحسن الاستفاده من المياه الزائدة، وأيضًا إقامة سدود لحجز مياه الأمطار في أبها والمجمعة وعلى وادي حنيفة قرب الرياض، كما أقامت الوزارة مشاريع زراعية في تبوك والجوف ووادي السرحان والقصيم والأفلاج ووادي بيشة ونجران. كما أوعزت الوزارة للبنك الزراعي بتقديم قروض للمزارعين والصيادين لشراء المعدات اللازمة لهم على أن تسدد على أقساط طويلة الأجل وبدون فوائد[3].
    • في مجال المواصلات: إمتدت في عهده شبكات الطرق الحديثة التي استعانت الحكومة بشركات عالمية لتنفيذها، وتم ربط المملكة بجيرانها مثل الأردن وسوريا والعراق والكويت، كما تم الاهتمام بالطرق الزراعية التي تخدم القرى والمزارعين لتسويق منتجاتهم، كما تم التوسع في إقامة المطارات وتحسين القائم منها، وتم اقتناء طائرات نفاثة للخطوط السعودية، وتم إنشاء معهد للتدريب على الطيران المدني في جدة، كما توسعت حركة الموانئ، حيث تم توسيع ميناء جدة، وأقيمت موانئ جديدة في ينبع وجازان[3].
    • في المجال الصحي: تم استقدام أطباء وأعضاء الهيئة التمريضية من بلدان العالم، وقام بتأسيس مستشفى فيصل التخصصي في الرياض الذي أفتتح بعام 1975، وتم التعاون مع منظمة الصحة العالمية في إعداد برامج الحكومة الصحية[3].
    كما قام بوضع الخطة الخمسية عام 1390 هـ[3].
    في السياسة الخارجية


    إهتم بالقضية الفلسطينية، وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميًا، وظهر ذلك واضحًا عندما خطب في عام 1963 على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر إن الشيئ الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل، وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلًا من فتح جبهات جانبية تستنفذ الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين، وإشراك المسلمين في الدفاع عن القضية[3].
    ملف:Cutting oil 1973.png
    خبر قطع النفط عن الدول المساندة لإسرائيل و التي كان من أهمها أمريكا سنة 1973
    وعلى الرغم من الخلافات بينه وبين الرئيس المصري جمال عبد الناصر، إلا إنه بعد حرب 1967 وعقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم تعهد بتقديم معونات مالية سنوية حتى تزول آثار الحرب على مصر، كما إنه قرر مع عده دول عربية بقطع البترول أثناء حرب أكتوبر. كما عمل على حل الخلاف بين السعودية ومصر حول القضية اليمنية[3].
    وعلى المستوى الدول الأجنبية عمل على تنمية علاقات السعودية مع فرنسا خصوصًا بعد اتجاه الحكومة هناك إلى الوقوف بصف العرب ضد إسرائيل. كما أعيد بعهده علاقات السعودية مع المملكة المتحدة بعد زيارته لها في يونيو من عام 1967، وكانت تلك الزيارة تتويجًا لإعاده العلاقة والتي قطعت بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وبدأت بالعوده تدريجيًا من عام 1963. كما زار في مايو من عام 1966 الولايات المتحدة بدعوه رسمية من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، وقد تظاهر اليهود ضد زيارته. كما إنه كان يرفض وجود أي علاقه أو تمثيل سياسي مع الدول الشيوعية وذلك لأنه لا يريد السماح بظهور أي مبدأ يعارض الشريعة الإسلامية في السعودية[3].
    اغتياله
    في يوم الثلاثاء 25 مارس 1975[1] قام الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود بإطلاق النار عليه وهو يستقبل وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلًا، وقد إخترقت إحدى الرصاصات الوريد فكانت السبب الرئيسي لوفاته. ولم يتأكد حتى الآن الدافع الحقيقي وراء حادثة الاغتيال لكن هنالك من يزعم بأن ذلك تم بتحريض الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب سياسة مقاطعة تصدير البترول التي انتهجها في بداية السبعينات من القرن العشرين بعد حرب أكتوبر.
    أسرته
    الزوجة أبنائه منها
    الأميرة سلطانة بنت أحمد بن محمد السديري الأمير عبد الله

    الملكة عفت بنت محمد بن سعود الثنيان آل سعود
    الأميرة سارة، الأمير محمد، الأميرة لطيفة، الأمير سعود، الأمير عبد الرحمن، الأمير بندر، الأمير تركي، الأميرة لولوة، الأميرة هيفاء

    الأميرة هيا بنت تركي بن عبد العزيز بن عبد الله آل سعود الأميرة نورة، الأمير خالد، والأمير سعد

    الأميرة حصة بنت محمد آل مهنا أبا الخيل الأميرة العنود، والأميرة الجوهرة
    الأميرة الجوهرة بنت سعود الكبير الأميرة مشاعل
    الأميرة منيرة بنت سحيم الثنيان الخالدي الأميرة حصة
    الأميرة فاطمة بنت عبد العزيز بن مشيط الأميرة منيرة (توفيت صغيرة)


















    خالد بن عبد العزيز آل سعود
    خالد بن عبد العزيز آل سعود

    الملك خالد بن عبد العزيز
    ملك المملكة العربية السعودية الرابع

    فترة الحكم 25 مارس 1975 - 13 يونيو 1982

    وُلد 13 فبراير 1913

    وُلد في الرياض

    تُوفي 13 يونيو 1982 (العمر: 69 عاماً)

    تُوفي في الطائف

    سبقه فيصل بن عبد العزيز آل سعود

    تبعه فهد بن عبد العزيز آل سعود

    العائلة الملكية آل سعود

    الأب عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

    الأم الجوهرة بنت مساعد بن جلوي آل سعود
    الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود (6 ربيع الأول 1331 هـ / 13 فبراير 1913 [1] - 21 شعبان 1402 / 13 يونيو 1982)، ملك المملكة العربية السعودية من 25 مارس 1975 - 13 يونيو 1982. هو الابن الخامس من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من الأميرة الجوهرة بنت مساعد بن جلوي بن تركي آل سعود.
    عن حياته
    نشأ تحت رعاية والده أثناء الإعداد لضم مناطق أخرى للدولة، وحفظ القرآن وتلقى العلوم الدينية على أيدي العلماء[1]، وتدرب على الفروسية والرماية. لم يتطلع لأي منصب، ولم يشتغل بالسياسة بعد وفاة الملك عبد العزيز[1]. عين بعد ضم الحجاز إلى الدولة نائبًا للأمير فيصل في الحجاز وذلك بعام 1926[2]. وفي عام 1962 عين نائبًا لرئيس الوزراء[3] وهو أول منصب يتسلمه منذ وفاه والده[4]. وبعد اتساع الخلاف بين أخويه الملك سعود والأمير فيصل[5]، ومرض الملك سعود[5]، وصدور فتوى من العلماء تنص على أن يبقى الملك سعود ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها[5]، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرار موقع يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبوا الأمير فيصل فيه بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء إلى الإسراع بتنفيذ الفتوى[5]، فاجتمع مجلس الوزراء في 30 مارس 1964[5] بجلسة ترأسها هو كونه نائب رئيس الوزراء واتخذو قرارًا بنقل سلطات الملك سعود الملكية إلى الأمير فيصل وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء[5].
    ول
    avatar
    admin
    المدير العام
    المدير العام

    الجنس : ذكر عدد المساهمات عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    المزاج المزاج : الحياه طريق المسلم الى الجنة نقاط : 257
    السمعة : 3
    العمل/الترفيه : معلم

    رد

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء يونيو 20, 2012 6:27 am

    موضوع جميل
    اشكرك مشرفنا العزيز
    وننتهز هذه الفرصه لنهني الامير سلمان بالثقه الملكية الغاليه
    مع خالص دعائنا ان يطيل الله عمر خادم الحرمين الشرفين
    وان يكون بعونه دائما وابدا


    _________________



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    عمر القريشي
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر عدد المساهمات عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 04/12/2011
    المزاج المزاج : رايق نقاط : 47
    السمعة : 50
    العمل/الترفيه : طالب

    رد: ملوك المملكة العربية السعودية

    مُساهمة من طرف عمر القريشي في الخميس يونيو 21, 2012 1:54 am

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 12:33 am